الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

17

رياض العلماء وحياض الفضلاء

فقول كل امام من أئمتهم * ماضي العزيمة في زيغ وفي حيف قل لابن سكرة ذي البخل والخرف * عن ابن حجاج قولا غير منحرف يا بن البغايا الزواني العاهرات ومن * سلقلقياتهم قد خض من خلف يا من هجا بضعة الهادي لان نشبت * كفاي منك على تمكين منتصف لأوردنك يا من بضر زوجته * شبيه عدق قرنط يابس الحشف موارد الحتف ان أمكنت سوف ترى * توسلي بالامام الحجة الخلف القائم العلم المهدي ناصرنا * وجاعل الشرك في ذل من التلف من يملأ الأرض عدلا بعد ما ملئت * جورا ويقمع أهل الزيغ والحيف سقى البقيع وطوسا والطفوف وسامر * ا وبغداد والمدفون في النجف من مهرق معدق صبا غدا سجما * مغدودق هاطل مستهطف وكف خذها إليك أمير المؤمنين بلا * عيب يشين قوافيها ولا سخف من القوافي التي لو رامها خلف * صفعت بالمائع الجاري قفا خلف تنفى ولاء علي يا بن زانية * وتبتغي بدلا من أنحس السلف لا أبتغي بعتيق من أبى حسن * ولو بليت بسوء الكيد والحرف فاستجلها من فتى الحجاج بنت ثنا * تشق كل فؤاد كافر دنف بحب حيدرة الكرار مفتخري * به شرفت وهذا منتهى شرفي انتهى ما في كتاب الدر النضيد . وأقول . . . وقال الشيخ المعاصر في أمل الآمل بعد ترجمته بما أوردنا في صدره : كان فاضلا شاعرا أديبا ، عده ابن شهرآشوب في معالم العلماء من شعراء أهل البيت عليهم السلام ، وانه قرأ على ابن الرومي وكان من بلاد العجم - انتهى « 1 » .

--> ( 1 ) معالم العلماء ص 149 .